صباح اليوم|تربية وتعليم

حصري.. المدير الإقليمي للتجهيز بتاونات يكشف خطة استنفار شاملة لتأهيل الشبكة الطرقية بعد التساقطات المطرية الاستثنائية

3668c15b-d33f-41e9-9fc9-7dc975879f7c


في تصريح حصري خص به جريدة “صباح اليوم”، كشف المدير الإقليمي لوزارة التجهيز والنقل بإقليم تاونات عن ملامح خطة استنفار شاملة باشرتها المصالح التقنية التابعة للمديرية، استجابة للوضعية الاستثنائية التي فرضتها التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدها الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة، حيث أوضح المسؤول الإقليمي أن المصالح المختصة سارعت، فور صدور النشرات الإنذارية، إلى إجراء تقييمات ميدانية دقيقة وشاملة مكنت من حصر الأضرار التي طالت مختلف أصناف الشبكة الطرقية من طرق وطنية وجهوية وإقليمية ومسالك قروية، مبرزا أن المعاينات التقنية الأولية رصدت تضررا تفاوتا في البنية التحتية، تجلى أساسا في انجرافات للتربة وانهيارات جزئية في جوانب الطرق وتضرر منشآت تصريف مياه الأمطار، فضلا عن تراكم كميات هائلة من الأوحال والحمولات الطينية التي تسببت في عرقلة أو انقطاع حركة السير بعدد من المقاطع.
​وأكد المدير الإقليمي لـ “الحياة الصباحية” أن لجنة اليقظة والتتبع ظلت في حالة انعقاد دائم لتسخير كافة الموارد البشرية واللوجستية المتاحة، حيث تم تعبئة آليات المديرية وتعزيزها بآليات إضافية عند الضرورة لضمان التدخل الفوري وإعادة فتح المسالك المتضررة، وهي الجهود التي أسفرت ميدانيا عن فتح الطريق الجهوية 503 الرابطة بين عين مديونة وبوعادل بعد شحن قارعتها المتضررة بالحصى غير المعالج (GNT) لاستعادة انسيابية السير في هذا المحور الحيوي، كما شملت التدخلات تنقية قارعة الطريق الجهوية 506 الرابطة بين سيدي العابد والطريق الوطنية رقم 8 مرورا بالولجة، والطريق الإقليمية 5309 الرابطة بين الولجة واجبابرة، عبر إزالة الأوحال بواسطة الآليات المسوية، بالإضافة إلى شحن النقطة الكيلومترية 1+800 بالطريق الإقليمية 5319 الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 8 ومركز جماعة بوعروس بالحصى، مع إجراء عمليات تنقية واسعة للطريق الجهوية 510 بين تاونات وبني وليد، وإعادة شحن قارعة الطريق الإقليمية 5328 الرابطة بين بوشابل وقرية بامحمد لضمان استمرارية المرفق الطرقي.
كما امتدت أشغال الصيانة الاستعجالية لتشمل ملء حفر قارعة الطريق الجهوية 501 الرابطة بين قرية با محمد ومولاي عبد الكريم بواسطة الحصى غير المعالج، في تدخل يروم تحسين مستوى الخدمة وضمان سلامة مستعملي الطريق، خاصة في ظل تزايد الكثافة المرورية بهذه النقطة الحيوية.
​وفي سياق استعراضه للرؤية المستقبلية، شدد المسؤول الإقليمي في حديثه للجريدة على أن هذه التدخلات تندرج ضمن مرحلة استعجالية أولى ركزت على “تأمين التنقل” وفك العزلة في أقرب الآجال، مشيرا إلى تخصيص اعتمادات مالية عاجلة لتغطية عمليات الصيانة الفورية بالتنسيق مع المصالح المركزية للوزارة، معلنا في الوقت ذاته عن إعداد برنامج زمني مرحلي يهدف إلى الانتقال من الحلول المؤقتة إلى الإصلاحات الهيكلية النهائية، عبر مباشرة دراسات تقنية متخصصة لإعادة بناء الأجزاء المنجرفة وتقوية الأكتاف وتحسين جودة منشآت التصريف المائي، مع إعطاء الأولوية للمحاور الاستراتيجية التي تربط المراكز القروية بالجماعات الترابية، ليخلص في ختام تصريحه إلى أن المديرية تنهج اليوم مقاربة استباقية لتعزيز صمود البنية التحتية أمام التقلبات المناخية المستقبلية، من خلال حلول هندسية مستدامة تضمن سلامة المرتفقين واستدامة حركة السير تحت كافة الظروف المناخية.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫‫من شروط النشر : :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صباح اليوم