صباح اليوم|تربية وتعليم

الدخول المدرسي 2026-2027 .. ثلاثة أسئلة للمدير الإقليمي للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتاونات

IMG_20260907_222921

عادل عزيزي

في إطار مواكبة الدخول المدرسي الجديد، وتسليط الضوء على مختلف التدابير والإجراءات المتخذة لضمان انطلاقة دراسية ناجحة بإقليم تاونات، تواصلت جريدة “صباح اليوم”  مع المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتاونات، إبراهيم اوحمو، الذي قدم توضيحات حول أبرز مستجدات الموسم الدراسي 2026-2027، والتدابير المعتمدة لتأمين انطلاق فعلي ومنتظم للدراسة، فضلا عن كيفية التعامل مع تحديات العرض المدرسي والموارد البشرية.

1-  ما هي أهم مستجدات الدخول المدرسي 2026-2027 بإقليم تاونات؟

جوابا على سؤالكم، يشهد الدخول المدرسي 2026-2027 بإقليم تاونات مجموعة من المستجدات الرامية إلى تعزيز جودة التعليم وتوسيع العرض المدرسي، من خلال توسيع نموذج مؤسسات وإعداديات الريادة وتأهيلها وتجهيزها بالوسائل الرقمية، إلى جانب تحسين بنيات الاستقبال بالمؤسسات التعليمية والأقسام الداخلية.كما سيتم العمل على توسيع العرض التربوي بالوسط القروي، خاصة في مجال التعليم الأولي، بشراكة مع مختلف المتدخلين، فضلاً عن تعزيز تدريس اللغة الأمازيغية بالسلك الابتدائي والتدرج في تعميم اللغة الإنجليزية بالسلك الإعدادي.

ويشمل الموسم الدراسي الحالي كذلك تعميم تدريس مسلك خيار فرنسية بالنسبة للسنة الثانية من التعليم الإعدادي، بعدما تم اعتماده السنة الماضية بالسنة الأولى، مع التوجه نحو تعميمه بالسنة الثالثة إعدادي، إلى جانب تعميم هذا الخيار بالنسبة لتلاميذ الجذوع المشتركة علوم، بما يعكس توجه المديرية الإقليمية نحو توسيع العرض اللغوي والتربوي وتحسين شروط التعلم والاستقبال داخل المؤسسات التعليمية بالإقليم.

2 – ما هي التدابير المتخذة لضمان انطلاقة دراسية ناجحة وفعلية في موعدها المحدد؟

فيما يتعلق بأهم التدابير المتخذة لضمان انطلاقة دراسية ناجحة وفعلية في موعدها المحدد، اتخذت المديرية الإقليمية مجموعة من التدابير الاستباقية والتنظيمية، من بينها عدم ربط التحاق التلاميذ بالتسجيلات، وإعداد الخريطة المدرسية وتدبير حركية وتوزيع الأطر التربوية والإدارية قبل التحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية.

كما تم عقد اجتماعات في إطار اللجنة الإقليمية للتتبع والتنسيق برئاسة السيد العامل، إلى جانب تنظيم لقاءات تواصلية مع مختلف المتدخلين والشركاء والفرقاء الاجتماعيين، وتشكيل لجان إقليمية لمواكبة الانطلاق الفعلي للدراسة داخل المؤسسات.وبالموازاة مع ذلك، جرى العمل على توزيع المعدات والكراسات بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية وجمعيات أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ، فضلا عن تعزيز التعاون مع السلطات الإقليمية لدعم برامج الدعم الاجتماعي، بما يضمن توفير الظروف الملائمة لانطلاقة دراسية منتظمة وفعالة منذ اليوم الأول.

3 – كيف جرى التعامل مع تحديات العرض المدرسي، والخصاصة في الموارد البشرية بالإقليم؟

تفاعلا مع استفساركم وفي إطار مواجهة تحديات العرض المدرسي والخصاص المسجل في الموارد البشرية، عملت المديرية الإقليمية على اتخاذ مجموعة من التدابير العملية لضمان توفير ظروف ملائمة للدخول المدرسي.فعلى مستوى العرض المدرسي، تم تعزيز الطاقة الاستيعابية للمؤسسات التعليمية من خلال بناء حجرات دراسية جديدة، وتعويض البناء المفكك، إلى جانب تفعيل المدارس الجماعاتية، بما يساهم في تحسين ظروف تمدرس التلاميذ والحد من الاكتظاظ.

وعلى مستوى الموارد البشرية، تم استقبال خريجات وخريجي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، حيث التحق بالإقليم ما مجموعه 818 أستاذة وأستاذا، موزعين بين 90 بالسلك الابتدائي، و597 بالسلك الثانوي الإعدادي، و131 بالسلك الثانوي التأهيلي.وقد التحق هؤلاء الأطر بالمؤسسات التعليمية يوم 2 شتنبر 2026، في أجواء تربوية وتنظيمية ملائمة، بما يعزز جاهزية المؤسسات ويضمن استمرارية العملية التعليمية والتربوية منذ انطلاق الموسم الدراسي.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫‫من شروط النشر : :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صباح اليوم