صباح اليوم|مجتمع

تاونات.. غياب كتب مدارس الريادة يغضب أولياء التلاميذ ومطالب بتدخل المديرية الإقليمية

الكتب-المدرسية-768×431

عادل عزيزي

يعيش عدد من أولياء أمور التلاميذ المتمدرسين بمؤسسات تعليمية منخرطة في مشروع “مدارس الريادة” بإقليم تاونات، على وقع صعوبات متزايدة في الحصول على المقررات والكراسات الدراسية المعتمدة، في ظل ندرتها بعدد من المكتبات، وهو ما أثار موجة من الاستياء في صفوف الأسر، التي تجد نفسها أمام صعوبة تأمين المستلزمات الدراسية الضرورية لأبنائها.

وحسب إفادات عدد من أولياء الأمور، فإن عدم توفر هذه المقررات بشكل منتظم يطرح إشكالا حقيقيا، خاصة أن الأمر يتعلق بكتب وكراسات مرتبطة بالمناهج المعتمدة في مدارس الريادة، ما يضع التلاميذ أمام صعوبات في مواكبة الدروس والأنشطة الصفية، ويزيد من الأعباء التي تتحملها الأسر في سبيل توفير المستلزمات التعليمية.

وفي مقابل تذمر أولياء التلاميذ، ينفي عدد من المهنيين العاملين بقطاع بيع الكتب المدرسية مسؤوليتهم عن هذا الخصاص، موضحين أن الأمر لا يرتبط برفضهم توفير هذه المقررات أو تسويقها، وإنما بعدم توصلهم بالكميات المطلوبة من طرف دور النشر والناشرين، الأمر الذي جعل المكتبات عاجزة عن تلبية طلبات الزبائن رغم استمرار الإقبال على هذه الكتب.

وأمام هذا الوضع، تتعالى مطالب أولياء الأمور بتدخل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتاونات، من أجل الوقوف على أسباب هذا الخصاص، والتواصل مع الجهات المعنية، بما فيها الناشرون والموزعون، قصد إيجاد حلول عملية ومستعجلة تضمن توفير المقررات الدراسية المعتمدة في أقرب الآجال.

كما يطرح هذا الوضع تساؤلات حول ظروف تدبير وتوزيع الكتب والكراسات الخاصة بمشروع مدارس الريادة، ومدى استعداد مختلف المتدخلين لتأمينها قبل انطلاق الموسم الدراسي، تفاديا لتكرار مثل هذه الإشكالات التي يكون التلميذ والأسرة أول المتضررين منها.

ويبقى ضمان تكافؤ الفرص بين المتعلمين رهينا بتوفير الظروف البيداغوجية والوسائل التعليمية الضرورية، بما يتيح لجميع التلاميذ الاستفادة من التعلمات المقررة دون أن يتحول غياب الكتاب المدرسي إلى عائق أمام مسارهم الدراسي.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫‫من شروط النشر : :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صباح اليوم