صباح اليوم|مجتمع

انقطاعات متكررة للكهرباء بقرية بامحمد تثير غضب الساكنة وتفسد أجواء عيد الأضحى

IMG_20260530_121129

عادل عزيزي

تعيش ساكنة مدينة قرية با محمد، بإقليم تاونات، منذ أيام على وقع انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، تزامنت مع فترة عيد الأضحى، ما أثار موجة واسعة من الاستياء والتذمر في صفوف المواطنين الذين وجدوا أنفسهم محرومين من أبسط شروط الراحة والاستقرار خلال مناسبة دينية واجتماعية تحظى بمكانة خاصة لدى الأسر المغربية. وقد تحولت أجواء العيد، التي يفترض أن تسودها الفرحة وصلة الرحم والتجمعات العائلية، إلى حالة من الغضب والاحتقان، نتيجة الأعطاب المتكررة التي مست الشبكة الكهربائية وتسببت في اضطرابات متواصلة أثرت بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان. وأكد عدد من المواطنين أن هذه الانقطاعات أصبحت تتكرر بشكل مفاجئ ولساعات متفاوتة، متسببة في تعطيل العديد من الأنشطة المنزلية والمهنية، فضلاً عن تنامي المخاوف من تعرض الأجهزة الكهربائية للتلف بسبب الانقطاع والعودة المفاجئة للتيار. ويرى متتبعون للشأن المحلي أن تكرار هذه الاختلالات خلال مناسبة بحجم عيد الأضحى يطرح تساؤلات مشروعة حول مدى جاهزية البنية التحتية الكهربائية وقدرتها على الاستجابة للطلب المتزايد، كما يسلط الضوء على الحاجة إلى تدخلات استباقية تضمن استمرارية الخدمات الأساسية وتجنب الساكنة معاناة تتكرر في كل مناسبة. كما عبر عدد من المواطنين عن استغرابهم من غياب أي توضيحات رسمية بشأن أسباب هذه الانقطاعات أو الآجال الزمنية المتوقعة لإصلاح الأعطاب، معتبرين أن التواصل مع المرتفقين يعد جزءاً أساسيا من جودة الخدمة واحترام حقوق المواطنين. وفي ظل هذا الوضع، دعا فاعلون محليون ومواطنون الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لمعالجة الاختلالات القائمة، والعمل على تعزيز وتقوية الشبكة الكهربائية بالمنطقة، بما يضمن استقرار التزويد بالطاقة ويحفظ كرامة الساكنة ويجنبها تكرار مثل هذه المعاناة، خاصة خلال الأعياد والمناسبات الدينية.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫‫من شروط النشر : :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صباح اليوم