عادل عزيزي
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، موجة من الاستياء والغضب في صفوف المواطنين، بعدما وثق وجود عدد من الأغنام وهي تتجول وترعى داخل إحدى المقابر بمدينة تاونات، في مشهد اعتبره كثيرون مساسا بحرمة الموتى واستهانة بقدسية هذا الفضاء الذي يفترض أن يحظى بالاحترام والعناية.ويظهر الفيديو الأغنام وهي تتحرك بين القبور وتقتات على الأعشاب والنباتات الموجودة بالمقبرة، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول أسباب غياب المراقبة والصيانة، وحول الجهة المسؤولة عن حماية المقبرة والحفاظ على حرمتها من مثل هذه السلوكيات التي تسيء إلى مشاعر الأسر والزوار.وعبر عدد من المواطنين عن استنكارهم الشديد لهذا الوضع، معتبرين أن المقابر ليست مجرد فضاءات عادية، بل أماكن لها رمزيتها الدينية والإنسانية، تستوجب الاحترام والصيانة الدائمة، بما يضمن صون كرامة الموتى والحفاظ على قدسية المكان.هذا الحادث يعيد إلى الواجهة إشكالية العناية بالمقابر وضرورة توفير شروط الحماية والصيانة اللازمة لها، بما ينسجم مع مكانتها الدينية والاجتماعية، ويحول دون تحولها إلى فضاءات مفتوحة أمام الحيوانات أو أي ممارسات من شأنها المساس بحرمتها.


تعليقات الزوار
0