صباح اليوم|سياسة

مصطفى الميسوري يدعو إلى طي صفحة المنافسة الانتخابية وتوحيد الجهود لخدمة إقليم تاونات

FB_IMG_1790507605082

عادل عزيزي

“الانتخابات كتسالي، ولكن خدمة المواطن والوطن ما كتساليش”..، بهذه الرسالة المباشرة اختار مصطفى الميسوري، رئيس غرفة الفلاحة بجهة فاس-مكناس والمستشار البرلماني، أن يفتح صفحة ما بعد الاستحقاقات التشريعية بإقليم تاونات، في خطوة اعتبرها عدد من المتتبعين جريئة ولافتة في توقيتها.

فبعد أسابيع من التنافس الانتخابي وما رافقه من نقاشات وتأويلات وحسابات سياسية، دعا مصطفى الميسوري، إلى طي صفحة المنافسة الانتخابية التي رافقت الاستحقاقات التشريعية الأخيرة، والانتقال إلى مرحلة جديدة عنوانها التعاون والترافع المشترك من أجل تنمية إقليم تاونات.

وأكد الميسوري، في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية على “الفايسبوك”، أن المرحلة التي تلي الانتخابات تقتضي احترام المؤسسات الدستورية وانتظار استكمال المسار المؤسساتي، بعيدا عن الحسابات الحزبية والقيل والقال والتأويلات.

ووجه المتحدث كلمة شكر وتقدير إلى عامل إقليم تاونات، وإلى مختلف السلطات والأطر والموظفين والمشرفين على العملية الانتخابية، وكل من ساهم في إنجاح هذا الاستحقاق، مشيدا بالمجهودات التي بذلت لضمان إجراء الانتخابات في ظروف منظمة.

وشدد الميسوري على أن مطالب ساكنة الإقليم، من طرق وصحة وماء وكهرباء وفك العزلة ودعم الفلاحة وتشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل، تظل مطالب مشروعة، غير أنه دعا في المقابل إلى التمييز بين النقد البناء الذي يساهم في الإصلاح، وبين القيل والقال الذي لا يخدم التنمية.

واعتبر أن إقليم تاونات يحتاج إلى توحيد الجهود والترافع المشترك، مؤكدا أن تحقيق التنمية “لن يتحقق بالصراع بين الأحزاب، وإنما بالتعاون والعمل الجاد، وكل واحد من موقعه”. كما دعا الميسوري البرلمانيين الجدد إلى استحضار الوعود والانتظارات التي عبر عنها المواطنون خلال الحملة الانتخابية، من خلال الاستماع إلى مشاكلهم والدفاع عن قضاياهم داخل المؤسسات.

وخص بالذكر البرلمانيين، “كنزة الزاهر، دنيا الزاهر، عبد اللطيف فويقر، محمد السلالسي، عبد الله الإدريسي البوزيدي بردان، عبد الرحمان الميسوري، محمد الحجيرة، والمفضل الطاهيري”، داعيا إياهم إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه الساكنة التي وضعت ثقتها فيهم.

وختم الميسوري تدوينته بالتأكيد على أن الاختلاف السياسي يظل حقا مشروعا، لكنه شدد على ضرورة تجاوز منطق المنافسة بعد انتهاء الانتخابات، وفتح صفحة جديدة قوامها العمل والتعاون والترافع من أجل الإقليم، قائلا إن “الانتخابات كتسالي، ولكن خدمة المواطن والوطن ما كتساليش”.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫‫من شروط النشر : :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صباح اليوم