عادل عزيزي
شهدت جماعة تاونات، اليوم الإثنين 5 أكتوبر الجاري، انعقاد دورة أكتوبر العادية، في ظل مقاطعة مستشاري المعارضة المنتمين إلى حزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب بعض أعضاء الأغلبية المنتمين إلى حزب الاستقلال، فيما حضر أشغال الجلسة 17 مستشارا من مكونات الأغلبية.
وعرفت الدورة حضور باشا مدينة تاونات، إلى جانب الأطر الإدارية ورؤساء الأقسام والمصالح المعنية، الذين شاركوا في أشغال الجلسة وقدموا التوضيحات والمعطيات المرتبطة بالنقط المدرجة في جدول الأعمال.
ورغم غياب مستشاري المعارضة وبعض أعضاء الأغلبية، واصل المجلس أشغاله وفق جدول الأعمال المحدد، حيث جرت مناقشة مختلف النقط المعروضة على أنظار المستشارين الحاضرين، قبل أن تتم المصادقة عليها بالإجماع.
وتأتي مقاطعة المعارضة وبعض أعضاء الأغلبية للجلسة في سياق يطرح أكثر من علامة استفهام حول طبيعة الخلافات داخل مجلس جماعة تاونات، وحول خلفيات هذا القرار وتوقيته، خصوصا أن دورات المجلس تشكل محطة أساسية لمناقشة قضايا تدبير الشأن المحلي والملفات التي تهم ساكنة المدينة.
في المقابل، أظهرت جلسة اليوم قدرة الأغلبية على عقد الدورة ومواصلة أشغالها بحضور النصاب القانوني، قبل أن تنتهي بالمصادقة بالإجماع على جميع النقط المدرجة في جدول الأعمال.
ويبقى السؤال المطروح، هل يتعلق الأمر بمقاطعة ظرفية لجلسة واحدة، أم أن الأمر يعكس بداية مرحلة جديدة من التوتر السياسي داخل مجلس جماعة تاونات؟
الأيام المقبلة كفيلة بتقديم الجواب..


تعليقات الزوار
0