صباح اليوم|مجتمع

غياب السلاسي والميسوري عن أبرز محطات عيد العرش بتاونات… أسئلة مشروعة في انتظار التوضيح

IMG_20260730_124956

عادل عزيزي

أثار غياب رئيس المجلس الإقليمي لتاونات، محمد السلاسي، إلى جانب المستشار البرلماني ورئيس غرفة الفلاحة لجهة فاس-مكناس، مصطفى الميسوري، عن عدد من الأنشطة الرسمية المنظمة بمناسبة تخليد الذكرى 27  لعيد العرش المجيد، موجة من التساؤلات داخل الأوساط المحلية، خاصة وأن هذه المناسبات تعد من أبرز المحطات الرسمية التي تشهد حضور مختلف المسؤولين والمنتخبين بالإقليم. وسجل متابعون غياب المسؤولين المذكورين عن مراسم الإنصات إلى الخطاب الملكي السامي بمقر ملحقة عمالة إقليم تاونات، كما غابا عن مراسيم تحية العلم التي جرت في إطار الاحتفالات الرسمية، وهو ما أثار نقاشا واسعا بين عدد من الفاعلين والمتتبعين للشأن المحلي، في ظل عدم صدور أي توضيح رسمي يبين أسباب هذا الغياب. ولم يكن ذلك الغياب الوحيد، إذ سبق أن تغيب كل من السلاسي والميسوري عن عدد من التدشينات وإطلاق المشاريع التي شهدها الإقليم بمناسبة عيد العرش، من بينها إعطاء الانطلاقة لخدمات مجموعة من المراكز الصحية الجديدة، إلى جانب مشاريع تنموية أخرى، حضرها عامل الإقليم وعدد من المنتخبين ورؤساء المصالح اللاممركزة. ويكتسي حضور المسؤولين والمنتخبين في مثل هذه المناسبات طابعا مؤسساتيا ورمزيا، باعتبارها تجمع مختلف مكونات الدولة والهيئات المنتخبة وممثلي المصالح الأمنية والإدارية والمدنية، بما يعكس وحدة المؤسسات حول المناسبات الوطنية الكبرى، خاصة عندما يتعلق الأمر بمسؤولين يتولون رئاسة مؤسسات منتخبة أو يمثلون الإقليم داخل البرلمان والمؤسسات الدستورية. وتباينت التأويلات بشأن هذا الغياب، حيث رجح البعض وجود ظروف خاصة، كحالة مرض أو التزامات حالت دون الحضور، فيما اعتبر آخرون أن غياب مسؤولين يشغلان مواقع تمثيلية بارزة يظل حدثا يستحق التوضيح، تفاديا لانتشار الإشاعات والتأويلات المختلفة. ويأتي ذلك في وقت شهد فيه إقليم تاونات سلسلة من الأنشطة الرسمية وإطلاق مشاريع تنموية واجتماعية مهمة بمناسبة عيد العرش، بحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين وممثلي المصالح الخارجية، في حين ظل مقعدا رئيس المجلس الإقليمي، إلى جانب  المستشار البرلماني ورئيس غرفة الفلاحة لجهة فاس-مكناس فارغين  خصوصا خلال الخطاب الملكي بهذه المناسبة. ويبقى إصدار توضيح من المعنيين بالأمر أو من المؤسستين اللتين يمثلانهما كفيلا بوضع حد للتساؤلات المتداولة، انسجاما مع مبادئ التواصل المؤسساتي وحق الرأي العام المحلي في معرفة ما يتعلق بالشأن العام، خاصة عندما يتعلق الأمر بحضور أو غياب مسؤولين منتخبين في مناسبات وطنية ذات رمزية خاصة.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫‫من شروط النشر : :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صباح اليوم