صباح اليوم|صحة وبيئة

🔸مستشفي #سيرلفاس الإقليمي : طبيب خاصو طبيب🔹

bb1ea476c33c1f16b5e7d3d89f52fa8d

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي حادثةً مؤسفة جرت فصولها داخل دهاليز المستشفى الإقليمي بتاونات، أعادت إلى الواجهة روائح فضائح هذه المؤسسة الصحية، بعدما كانت قد خفّضت رأسها مؤقتًا أمام عاصفة الاحتجاجات الشعبية التي عرفها الإقليم قبل أشهر.
وتداولت صفحات عدد من المؤثرين المحليين تفاصيل حادثة إهانة وحطٍّ من كرامة إحدى المريضات، تعرّضت لها على يد أحد الأطباء، حيث أقدم على رمي وثائقها على الأرض، وتعامل معها بأسلوب فظّ ومهين، ما أثار استنكار المرضى الحاضرين الذين عاينوا الواقعة.
ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتسرّب فيها أخبار الفضائح والمهازل المرتبطة بهذه البناية الصحية، التي باتت، في نظر كثيرين، فاقدةً لأي فعالية تُذكر، إذ لا تقوم في الغالب سوى بتوجيه المرضى بشكل أوتوماتيكي نحو مستشفيات فاس، حتى في الحالات التي لا تتطلب سوى علاجات بسيطة.
كما يتداول الشارع التاوناتي أخبارًا عن العلاقة الوطيدة التي تجمع بعض أطباء المركز الاستشفائي الإقليمي بإحدى المصحات الخاصة، وهي علاقة يُقال إنها تجعل العمل في “سبيطار الدولة” في مرتبة ثانوية، بعد العمل في “النوار” داخل المصحات الخاصة.
ويُشار إلى أن لجنة برلمانية كانت قد زارت المستشفى قبل سنوات، ووقفت على عدد من الخروقات والاختلالات، ضمنتها تقريرًا مفصلًا، غير أن ذلك لم يُفضِ إلى أي تدخل مركزي يعيد الأمور إلى نصابها، ويضمن لساكنة الإقليم، التي يفوق عددها 700 ألف نسمة، حقها في الصحة كما يكفله الدستور المغربي والمواثيق الدولية.

محمد_الهاشمي

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫‫من شروط النشر : :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صباح اليوم