صباح اليوم|مجتمع

أزمة النقل الحضري بتاونات.. معاناة يومية تستدعي تدخلا عاجلا

IMG_20260825_152734

عادل عزيزي

يظل ملف النقل الحضري بمدينة تاونات من أبرز الملفات التي تؤرق الساكنة، في ظل خصاص واضح في وسائل النقل، وطول فترات الانتظار، والاكتظاظ الذي يزداد بشكل ملحوظ خلال بعض أيام الأسبوع وفترات الذروة.

وتتفاقم معاناة المواطنين بعدد من النقاط، خاصة حي الدشيار، حي اولاد اسعيد، ومحيط المحطة الطرقية، ومركز الرميلة، حيث يجد المواطنون صعوبة في التنقل والوصول إلى وجهاتهم في ظروف عادية، بينما تتحول فترات الذروة إلى مشهد من الاكتظاظ والانتظار الطويل.

ولا تتوقف الإشكالات عند الخصاص، إذ يشتكي مواطنون من بعض الممارسات المرتبطة بخدمات سيارات الأجرة، من قبيل رفض نقل الركاب إلى وجهات معينة أو فرض وجهات محددة، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مدى احترام القواعد المنظمة للمهنة وحقوق المرتفقين.

وتزداد حدة الأزمة خلال أوقات الذروة “الصباح، الزوال”، حيث يرتفع الطلب على وسائل النقل بشكل كبير، دون أن يواكبه عرض كاف، ما يترك المواطنين،  أمام ساعات من الانتظار ومعاناة متكررة.

وتبرز ساكنة حي أولاد اسعيد ومرتفقو المحكمة ضمن الفئات الأكثر تضررا من هذا الوضع، إذ يضطر المواطنون في بعض الأحيان إلى الانتظار لأكثر من ساعة في انتظار سيارة أجرة، ما يدفع بعضهم، تفاديا لطول الانتظار، إلى قطع المسافة سيرا على الأقدام في اتجاه مركز المدينة.

وفي ظل استمرار هذه الوضعية، تتجه الأنظار إلى الجهات المسؤولة من أجل التدخل العاجل وفتح ملف النقل الحضري بتاونات بشكل جدي، سواء عبر توفير حافلات للنقل الحضري، أو تعزيز أسطول سيارات الأجرة، أو إيجاد حلول عملية لمشكل النقل الحضري بالمدينة.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫‫من شروط النشر : :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صباح اليوم