عادل عزيزي
أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس عن نتائج الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2026، والتي أسفرت عن نجاح 34 ألفا و657 مترشحة ومترشحا، فيما سيجتاز 25 ألفا و95 مترشحا اختبارات الدورة الاستدراكية. وأوضحت الأكاديمية، في بلاغ لها، أن اختبارات الدورة العادية جرت في أجواء اتسمت بالتعبئة الشاملة والانخراط المسؤول لكافة المتدخلين، حيث بلغ عدد المترشحين الذين اجتازوا الامتحانات 70 ألفا و150 مترشحا ومترشحة. وبلغ عدد المترشحين المتمدرسين الذين اجتازوا هذه الدورة 55 ألفا و345 مترشحا، نجح منهم 32 ألفا و53 مترشحا، من بينهم 5531 ناجحة وناجحا بالتعليم الخصوصي، كما شكلت الإناث نسبة 62.94 في المائة من مجموع الناجحين المتمدرسين. وحسب المعطيات الإحصائية المعلنة، فقد بلغ عدد الناجحين في قطب الشعب العلمية والتقنية 22 ألفا و421 ناجحا بنسبة نجاح بلغت 56.36 في المائة، فيما بلغ عدد الناجحين في قطب الشعب الأدبية والأصيلة 9572 ناجحا بنسبة نجاح وصلت إلى 68.30 في المائة. وسجل أعلى معدل على صعيد الجهة 19.34، وقد تحقق بمسلك العلوم الفيزيائية خيار الفرنسية، في مؤشر يعكس مستوى التميز الذي طبع نتائج هذه الدورة. وفي ما يتعلق بالمترشحات والمترشحين في وضعية إعاقة، فقد حضر لاجتياز الامتحانات 244 مترشحا ومترشحة، نجح منهم 178، بنسبة نجاح بلغت 72.95 في المائة. وعلى مستوى مؤشرات التميز، بلغ عدد الناجحين الحاصلين على ميزة 16 ألفا و12 ناجحة وناجحا، أي ما يمثل 49.96 في المائة من مجموع الناجحين المتمدرسين.وتوزعت هذه الميزات بين 2137 ميزة “حسن جدا”، و4497 ميزة “حسن”، و9378 ميزة “مستحسن”. أما بالنسبة للمترشحين الأحرار، فقد بلغ عدد الناجحين 2604 مترشحين، من بينهم 169 نزيلا بالمؤسسات السجنية، بنسبة نجاح بلغت 29.72 في المائة. وبخصوص الدورة الاستدراكية، سيجتاز الاختبارات 25 ألفا و95 مترشحا ومترشحة، منهم 19 ألفا و893 من المتمدرسين و5202 من فئة الأحرار. وفي ختام البلاغ، هنأت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس جميع الناجحات والناجحين وأسرهم بهذه المناسبة، معربة عن شكرها لكافة الأطر التربوية والإدارية وهيئات المراقبة التربوية وموظفي الأكاديمية والمديريات الإقليمية على المجهودات المبذولة لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني. كما نوهت بمساهمة مختلف الشركاء والمتدخلين، وفي مقدمتهم السلطات الترابية والأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، وكل من ساهم في إنجاح هذه المحطة التربوية الهامة.


تعليقات الزوار
0