في هذه الأثناء، يتواجد رئيس مؤسسة المغرب الكبير، السيد ياسين العلوي البلغيتي، بأحد فنادق المدينة، حيث يعقد مأدبة غداء مع أحد قيادات حزب سياسي، في لقاء يثير اهتمام المتابعين للشأن السياسي المحلي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.ويأتي هذا اللقاء في سياق يتزايد فيه الحديث عن توجه عدد من الأحزاب السياسية نحو استقطاب كفاءات شابة ووجوه جديدة راكمت تجربة في العمل الجمعوي والميداني، بهدف تجديد النخب السياسية وتعزيز حضورها داخل المشهد السياسي.وفي هذا الصدد، يظل السؤال المطروح: هل أصبحت الأحزاب السياسية عازمة بالفعل على منح الشباب مكانة أكبر داخل هياكلها وترشيحاتها، أم أن الأمر يندرج في إطار المشاورات المعتادة التي تسبق كل محطة انتخابية؟ويؤكد عدد من المتابعين أن المرحلة الحالية تتطلب ضخ دماء جديدة في الحياة السياسية، والاعتماد على الكفاءات القريبة من المواطنين، والقادرة على تقديم تصورات عملية والاستجابة لتطلعات الساكنة.ويبقى هذا اللقاء محل متابعة، في انتظار ما قد تسفر عنه الأيام المقبلة من معطيات أو مواقف رسمية توضح طبيعة هذه المشاورات، إن وجدت
رئيس مؤسسة المغرب الكبير السيد ياسين العلوي البلغيتي في لقاء مع أحد قيادات حزب سياسي.. هل تتجه الأحزاب نحو تشبيب النخب؟


تعليقات الزوار
0