صباح اليوم|مجتمع

الميسوري يجدد المطالبة بتسريع إخراج النواة الجامعية بتاونات إلى حيز التنفيذ

IMG-20251022-WA0003

عادل عزيزي

جدد المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، مصطفى الميسوري، دعوته إلى التسريع بإخراج مشروع النواة الجامعية بإقليم تاونات إلى حيز التنفيذ، مؤكدا أن هذا الورش يشكل مطلبا تنمويا ملحا وانتظارا متواصلا لساكنة الإقليم، خاصة فئة الطلبة والأسر.وجاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، المنعقدة يوم الثلاثاء 19 ماي 2026، والتي خصص جزء منها لمناقشة موضوع الخريطة الجامعية وتوسيع العرض الجامعي بالمملكة، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي.وأكد الميسوري، في تعقيبه، أن تعزيز مكانة الجامعة المغربية وتوسيع العرض الجامعي يظل خيارا استراتيجيا لإصلاح منظومة التعليم العالي، وتمكين الجامعة من الاضطلاع بأدوارها الأساسية في تكوين الكفاءات والأطر القادرة على مواكبة مختلف التحولات والتحديات التنموية والاقتصادية التي يعرفها المغرب، وذلك انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى الارتقاء بالجامعة المغربية وجعلها رافعة للتنمية والابتكار.وفي هذا السياق، توقف الميسوري عند وضعية إقليم تاونات، الذي ما يزال، بحسب تعبيره، ينتظر إحداث نواة جامعية رغم برمجة المشروع في وقت سابق، مشيرا إلى أن هذا الورش عرف “تخبطا وتضاربا في التوجهات”، ما تسبب في تأخر تنزيله وأثر على انتظارات الساكنة المحلية.واعتبر المستشار البرلماني أن إحداث نواة جامعية بالإقليم أصبح ضرورة تنموية حقيقية، بالنظر إلى الامتداد الجغرافي الواسع لتاونات، وما يعيشه الطلبة من معاناة يومية مرتبطة بالتنقل نحو المدن المجاورة لمتابعة الدراسة الجامعية، وما يرافق ذلك من أعباء اجتماعية واقتصادية تثقل كاهل الأسر، وتؤثر على تكافؤ الفرص في الولوج إلى التعليم العالي.كما أبرز الميسوري أن الإقليم يتوفر على مؤهلات مهمة ووعاء عقاري ملائم قادر على احتضان مؤسسات جامعية تستجيب لتطلعات الساكنة، مؤكدا أن مختلف المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني يواصلون الترافع من أجل إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود.وختم المتحدث تعقيبه بالتأكيد على ثقته في المقاربة الإصلاحية التي تنهجها وزارة التعليم العالي، داعيا إلى التسريع بتنزيل هذا المشروع بما ينسجم مع الرؤية الجديدة الرامية إلى تحقيق العدالة المجالية في توزيع المؤسسات الجامعية، وتمكين مختلف أقاليم المملكة من الاستفادة من ثمار التنمية.وجدير بالذكر، فإن مشروع إحداث النواة الجامعية بتاونات كان قد أعطيت انطلاقته سنة 2019 بغلاف مالي يناهز 100 مليون درهم، منها 69 مليون درهم ممولة من طرف الوزارة الوصية، و31 مليون درهم مساهمة من جهة فاس مكناس. ويقام المشروع على مساحة إجمالية تقدر بـ54 هكتارا، بطاقة استيعابية تصل إلى 4820 مقعداً، مع مرافق بيداغوجية وإدارية ورياضية متعددة، تشمل مدرجات وقاعات للدروس واللغات والإعلاميات، إلى جانب مكتبة وفضاءات خاصة بالطلبة والأساتذة وملاعب رياضية ومرافق إدارية متكاملة.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫‫من شروط النشر : :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صباح اليوم