صباح اليوم|سياسة

غياب مرشح الأحرار بدائرة القرية–غفساي عن اللقاءات التواصلية يثير تساؤلات حول جاهزيته للاستحقاقات المقبلة

IMG_20260615_111422

  عادل عزيزي

يثير غياب “عبد الرحمان الميسوري” مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة القرية–غفساي إقليم تاونات، عن اللقاءات التواصلية والإقليمية العديد من علامات الاستفهام لدى المتتبعين للشأن المحلي، خاصة في ظل الحضور البارز للمنسق الإقليمي للحزب “مصطفى الميسوري” “أب المرشح”، الذي تصدر واجهة اللقاءات والأنشطة الحزبية الأخيرة. ويطرح هذا الغياب جملة من التساؤلات حول طبيعة الأدوار داخل الحزب بالدائرة الانتخابية، ومدى حضور المرشح المعني في هذه المرحلة التي يفترض أن تشهد تكثيف التواصل مع المنتخبين والفعاليات المحلية والساكنة، باعتباره الواجهة السياسية للحزب في الاستحقاقات المقبلة. ولا تقف علامات الاستفهام عند حدود الغياب عن اللقاءات الحزبية فقط، بل تمتد إلى قضايا ترتبط بمدى جاهزية المرشح لتولي مسؤولية التمثيل السياسي للمنطقة. فمتابعون للشأن المحلي يتساءلون عن مستوى حضوره السياسي وقدرته على مواكبة النقاش العمومي المرتبط بقضايا التنمية المحلية، ومدى تمكنه من أدوات التواصل السياسي الضرورية للتفاعل مع انتظارات المواطنين وإقناعهم ببرنامجه وتصوراته. كما تطرح تساؤلات أخرى بشأن المسار التكويني والسياسي للمرشح، ومدى انعكاس تكوينه الدراسي وخبراته المهنية والسياسية على قدرته في تدبير الملفات المعقدة والدفاع عن قضايا الدائرة داخل المؤسسات المنتخبة. ويتساءل عدد من المهتمين بالشأن العام عما إذا كان الحزب يعمل على تقديم المرشح للرأي العام المحلي بشكل تدريجي، أم أن محدودية ظهوره الإعلامي والسياسي تعكس صعوبات مرتبطة بالتواصل والحضور الميداني. وفي المقابل، يرى متابعون أن اعتماد الحزب على المنسق الإقليمي في عدد من الأنشطة واللقاءات قد يدخل في إطار توزيع الأدوار التنظيمية داخل الهيكلة الحزبية. غير أن استمرار هذا الوضع يفتح الباب أمام تأويلات متعددة حول أسباب غياب المرشح عن واجهة المشهد السياسي المحلي، خاصة في مرحلة تتطلب حضورا قويا ومباشرا للتعريف بالمشروع السياسي وكسب ثقة الناخبين. وبين هذه التساؤلات وتلك التفسيرات، يبقى الرأي العام المحلي في انتظار ظهور أكبر للمرشح وتوضيحات أوفى بشأن حضوره السياسي ورؤيته لمستقبل الدائرة، خصوصا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية وما تفرضه من تواصل مباشر مع المواطنين وإقناعهم بالبرامج والبدائل المطروحة.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫‫من شروط النشر : :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صباح اليوم