عادل عزيزي
لا تزال مجموعة من القضايا التنموية التي تؤرق ساكنة قرية بامحمد بإقليم تاونات تفرض نفسها على النقاش العمومي، وفي مقدمتها إشكالية تحويل السوق الأسبوعي والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، وهما ملفان باتا ينعكسان بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين والحركة الاقتصادية بالمنطقة.وفي هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية عن الفريق الاشتراكي “حزب الاتحاد الاشتراكي”، خدوج السلاسي، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، دعت من خلاله إلى التدخل العاجل لإيجاد حلول لهذه الإشكالات التي تعرفها المدينة.وأوضحت البرلمانية في سؤالها أن ساكنة قرية بامحمد تعاني من الانقطاعات المتكررة للكهرباء، خاصة خلال الفترة الحالية التي تتزامن مع الامتحانات الإشهادية وارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي يؤثر سلبا على تحصيل التلاميذ، كما يتسبب في إتلاف المواد الغذائية المحفوظة لدى الأسر والتجار، فضلا عن ما يخلقه من اضطراب في مختلف الأنشطة اليومية.كما أثار السؤال ذاته موضوع السوق الأسبوعي “سوق الثلاثاء”، مشيرة إلى أن قرار تحويله إلى مدخل المدينة، “وفق تعبيرها”، خلق العديد من الصعوبات، بعد أن أصبحت الحركة التجارية والمرورية متمركزة في نقطة واحدة، وهو ما أثر على انسيابية التنقل وسير الأنشطة الاقتصادية داخل المدينة، وأثار استياء شريحة واسعة من الساكنة والمهنيين.وطالبت النائبة البرلماني وزير الداخلية بالكشف عن التدابير والإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمعالجة مشكل الانقطاعات الكهربائية المتكررة، والعمل على توفير ظروف مناسبة لأبناء المنطقة خلال فترة الامتحانات، إلى جانب دراسة إمكانية إيجاد موقع بديل للسوق الأسبوعي يستجيب لحاجيات الساكنة ويضمن سلاسة حركة الأشخاص والبضائع.ويأتي هذا التحرك البرلماني في ظل تزايد مطالب الفاعلين المحليين وسكان قرية بامحمد بضرورة إيجاد حلول عملية ومستدامة لهذه الإكراهات، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات الأساسية وتعزيز الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالمدينة.


تعليقات الزوار
0